| عنوان | تاریخ |
| بیداری اسلامی | 90/05/25 |
| حدیث از امام حسن(ع) | 89/12/29 |
| ابراهيم زنكو | 91/02/30 |
| ابراهيم تمبو | 91/02/24 |
| ابراهيم احمد رمضان باه | 91/02/18 |
| إسماعيل الحسني الشامي | 91/02/12 |
| إدريس حام التيجاني | 91/02/06 |
| دفن شبانه حضرت زهرا | 91/02/06 |
| شناخت فاطمه زهرا قبل از ولادت | 91/02/05 |
| آتوماني محمد | 91/02/02 |
| مستبصرین | 91/01/20 |
| نظر ابن تيميه در باره جنگ هاي امير المؤمنين عليه السلام | 90/12/13 |
بیداری اسلامی
از بیداری اسلامی با تعابیر و اصطلاحات متعددی همچون اسلام سیاسی، احیاگری اسلامی ، رستاخیر اسلامی، نهضت بیداری اسلامی، اصلاح طلبی اسلامی، بازیابی هویت اسلامی یاد شده است که جامع ترین و معروفترین مضامین در این رابطه اصولگرایی اسلامی می باشد که غربی ها از آن به عنوان بنیادگرایی اسلامی تعبیر می کنند.
مفهوم بیداری اسلامی:
بیداری اسلامی جنبشی است که با شناخت واقعیت های موجود در جامعه اسلامی از دو قرن پیش آغاز شده و در صحنه های علمی و عملی روز به روز تکامل یافته و تا امروز ادامه یافته و در حال حاضر به عنوان یک واقعیت در صحنه سیاسی و اجتماعی جهان اسلام و دنیای بشریت نقش آفرینی می کند.
«لا غِنى أَکْبَرُ مِنَ الْعَقْلِ وَ لا فَقْرَ مِثْلُ الْجَهْلِ وَ لا وَحْشَةَ أَشَدُّ مِنَ الْعُجْبِ، وَ لا عَیْشَ أَلَذُّ مِنْ حُسْنِ الْخُلْقِ.»
هیچ بی نیازى اى بزرگتر از عقل و هیچ فقرى مانند جهل و هیچ وحشتى سختتر از خودپسندى و هیچ عیشى لذّت بخشتر از خوش اخلاقى نیست.
البطاقة الشخصية
مولده ونشأته : ولد الأخ ابراهيم زنگو بمدينة كينشاسا عام (1969م) في الكونغو ، وقد ترعرع في أحضان عائلة مسيحية بروتستانتية المذهب ذات نزعة متشددة.
نقطة التحول : لقد كان من جملة المدرسين الذين درسوا الأخ إبراهيم أستاذ سوري مسلم ، فعمق إبراهيم علاقته بهذا الأستاذ ليعرف كيف ينظر الإسلام والمسلمون لله وكيف يصورنه تعالي؟.
وقد كان الأستاذ من إتباع مدرسة أهل البيت (ع) أي لا يتصور ربه تعالي كما يتصوره المجسمة والحشوية و .... من المذاهب الأخري ، وبدأ يسأل أستاذه ، عن الله سبحانه وتعالي ، فبين له الأستاذ إعتقاد المسلمين بالله عز وجل ، وصفاته وأفعاله ، كما زوده بمجموعة من الكتب العقائدية ، فقرأها وبدأ يناقش الأستاذ ، وهذا يجيبه .... وأخذ يحلل ما توصل اليه ويقارنه مع ما يعتقد به ، فوصل إلي أن ما يؤمن به هو الباطل وإن الإسلام هو الحق ، فإعتنق الإسلام في مسجد للمسلمين في العاصمة كينشاسا.
البطاقة الشخصية
مولده ونشأته : ولد عام 1977م بمنطقة مانغاش في مالاوي ، نشأ في أسرة مسلمة شافعية المذهب ، وتلقي دراسته الإبتدائية في مسقط رأسه ، تشرف بإعتناق مذهب أهل البيت (ع) عام 1997م في عاصمة بلده.
البطاقة الشخصية
مولده ونشأته : ولد الأخ إبراهيم أحمد رمضان باه في مدينة كوناكري عاصمة جمهورية غينيا الديمقراطية عام (1972م) ، ويبلغ عدد السكان في هذه الدولة عشرة ملايين نسمة تقريباً يدين أكثرهم بالديانة الإسلامية ويعتنق أكثر من (%95) منهم المذهب المالكي ، وقد نشأ الأخ إبراهيم باه في أحضان عائلة ذات مستوي إقتصادي وثقافي متوسط.
البدايات : أدخله والده - الذي كان يعمل في التجارة - في دورة تعليمية تأهيلية عند أحد المشايخ لقراءة القرآن الكريم ، وبعد إكماله لها زجّ به أبوه في المدارس الأكاديمية.
وشاءت الأقدار أن يغادر بلده مع أبيه إلي سيراليون المجاورة حيث بقي فيها قرابة السبع سنوات ، حيث كان يواصل دراسته مع والده الذي كان يدرس هو الآخر ويتاجر في نفس الوقت ، وقد أدي إضطراب الأوضاع السياسية في سيراليون إلي عودتهم لبلدهم الأصلي بعد مضي هذه السنوات ، فكان الأخ إبراهيم باه قد تكونت لديه حصيلة ثقافية وخبرة إجتماعية تؤهله لأخذ دور مناسب في مجتمعه ، وبالفعل فقد عين كمعلم في إحدي المدارس الإبتدائية في العاصمة.
مع الشيعة : كان الأخ إبراهيم باه قد سمع ، عن الشيعة - فيما مضي من عمره - وعن الشبهات المثارة حولهم ، ولذا قرر إستغلال وجوده في العاصمة كونا كري للتعرف عليهم من قرب ، حيث كان عدد منهم يقطن فيها ، وبمرور الأيام أخذ يتعرف علي طلابه أكثر ، فعلم إن منهم من يعتنقالمذهب الشيعي ، فبدأت بينه وبينهم أسئلة وإستفسارات ، لكنها لم تكن وافية الإجابة بالنظر إلي صغر سنهم وقلة معلوماتهم ، فقرر الإتصال بأولياء أمورهم وآبائهم.
نقطة التحول : وتم له ذلك عندما وطد علاقاته بأحد الآباء ، وكان هذا الرجل علي سعة من الإطلاع والثقافة التي جعلت الأخ إبراهيم باه يقبل بصورة مستمرة عليه ، فكان يجيبه عن الأسئلة التي يطرحها عليه بالإضافة إلي إرشاده لبعض الكتب لا سيما كتب الأستاذ التيجاني وبعض كتب التاريخ والتفسير ، فإنكشفت له حقائق طالما حاول المتعصبون إخفاءها ، حتي أن أباه - الذي ورث هذه التعليمات - كان يأمره بعدم التأثر بالشيعة ، حيث يقول : ( كان والدي يأمرني بأن أدرس عند الشيعة فقط وبدون أن أتمسك بعقائدهم لأنها [ حسب زعمه] باطلة وتحرف الناس ، لأنه كان قد أخبر من قبل بأن الشيعة عندهم خرافات وغير متدينين ) لكن إبراهيم وجد الأمر مختلفاً تماماً وعلي غير ما يروج له أصحاب الأغراض المشبوهة ، فمنّ الله تعالي عليه بالهداية لمذهب أهل البيت (ع).
البطاقة الشخصية
مولده ونشأته : ولد عام 1975م في صنعاء عاصمة جمهورية اليمن ، من أسرة تعتنق المذهب الزيدي ، ودرس في المدارس الدينية الزيدية حتي أصبح أستاذاً في المدرسة العلمية الزيدية الرئيسية بصنعاء والتي تقام جلسات دروسها في الجامع الكبير ، له مؤلفات مخطوطة في المذهب الزيدي ، إضافة إلي نظمه الشعر وتمتعه بصوت حسن وظفه في قراءة التواشيح التي كانت تبث من التلفزيون اليمني ، تشرف بإعتناق مذهب أهل البيت (ع) عام 1994م في سوريا.
التعرف علي التشيع : يقول الأخ إسماعيل : سافرت إلي سوريا والتقيت هناك - عن طريق الصدفة ـ ببعض علماء الشيعة الإمامية الحجازيين ، فإنعقدت بيننا صداقة حميمة ، وكان يجمعنا حب أهل البيت (ع) والولاء لهم ، فكان معظم كلامنا يدور حول مكانة أهل البيت (ع) وفضائلهم ، حتي بلغ الحديث بنا حول عصمتهم ، وكان لابد لنا من أن نحددّ تعريف المصطلحات التي يدور البحث حولها ، ليسعنا بعد ذلك أن ننطلق في البحث من المشتركات الموجودة بيننا.
البطاقة الشخصية
مولده ونشأته : ولد بمنطقة أوكني في ولاية كوغي في نيجيريا ، ونشأ في أسرة تعتنق المذهب المالكي ، حصل علي شهادة الثانوية في المدارس الأكاديمية ، ثم إنتمي إلي إحدي المدارس الدينية في منطقته ، فدرس العديد من الكتب الفقهية علي مذهب الإمام مالك وعلوم القرآن ، ومارس نشاطات تبليغية في خدمة الإسلام في منطقته ، تشرف بإعتناق مذهب أهل البيت (ع) عام ( 1988م ) في ولاية كوغي.
التعرف علي التشيع : يقول الأخ إدريس : كانت هوايتي المفضلة مطالعة الكتب وقراءة البحوث الدينية ، فكنت إقرأ كل كتاب يقع في متناول يدي مهما كان إنتماء مؤلفه المذهبي والثقافي ، وكنت إقرأ بعقل منفتح وذهنية واعية لأوسع بذلك آفاق رؤيتي للكون والحياة ، وإستمر بي الأمر علي هذا المنوال حتي إطلعت علي الكثير من أفكار ورؤي الأمم الأخري.
وفي أحد الأيام كنت أسير مع مجموعة من الأصدقاء في طريق الذهاب إلي المدرسة الثانوية ، قال : أحدنا : إني قد سمعت أمراً عجيباً لم أسمع به من قبل! ، فقلنا له : وما ذاك؟ ، قال : سمعت من أحد أصدقائي أن الخلافة بعد رسول الله (ص) كانت من حق الإمام علي ولم تكن من حقّ أبي بكر ، وهناك أدلة قوية علي ذلك ، ويجب علي كل مسلم أن يتفحص هذا الأمر بنفسه ولا يبقي تابعاً أعمي يقوده المجتمع حيث يشاء.
ميگويند فاطمه را شبانه دفن كردهاند، خوب اين به خاطر وصيت حضرت فاطمه به اسماء بنت عميس خانم حضرت ابوبكر بود كه نميخواست اندازه جسدش را نامحرم ببيند.
دفن شبانه، نماز بدون حضور و اطلاع خليفه، قبر پنهان، اسراري است كه در درون خود پيامها دارند. درست است كه فاطمه اين چنين خواست و اين گونه وصيت كرد؛ ولي چه اتفاقي افتاده است كه زهرا سلام الله عليها وصيت تاريخياش را با اين در خواستها به پايان ميبرد؟!! مگر نه اين است كه خشم و ناراحتياش را نسبت به دشمنانش اظهار ميكند و در واقع چندين پرسش را در برابر نگاههاي تيز بين مورخان و آيندگان ميگذارد تا به پرسند: چرا قبر فاطمه پنهان است؟ و چرا دختر پيامبر شبانه و پنهاني دفن شد؟ و چرا علي عليه السلام بدون اطلاع ابوبكر و عمر بر وي نماز خواند؟ و…
آيا كسي كه جانشين پيامبر بود ( آن گونه كه خود ادعا كردهاند) شايستگي نماز خواندن بر وي را نداشت؟
آري، فاطمه وصيت كرد كه او را شبانه دفن نموده و هيچ يك از كساني را كه بر وي ستم كردهاند، خبر نكنند، و اين بهترين سند براي شيعه است تا ثابت كنند كه صديقه شهيده مظلوم از دنيا رفته و از افرادي كه بر وي ستم كردهاند، هرگز راضي نشده است.
روايات فراواني در كتابهاي شيعه و سني بر اين مطلب دلالت دارد كه به اختصار چند روايت را ذكر ميكنيم:
خصوصيات و صفات پدر و مادر به فرزند منتقل مي شود و اين خصوصيات و فضائل از زماني كه نطفه در رحم مستقر مي شود، و در دوران زندگي رحمي تأثير خود را در اندام هاي بدن طفل و پيكره وجودي او ظاهر مي كند.
و بعد از تولد و قتي كه بچه قدم به دنيا مي گذارد بروز و ظهور آن عوامل خصوصيات بعينه مشاهده مي شود. و علاوه بر آن مسئله ي شير و شيرخوارگي حالات مادر به هنگام شير دادن، همه از مسائلي است كه متخصصان فن در زمينه ي قانون وراثت، سخن سرايي ها كرده و مطالب زيادي بيان نموده اند و تأثيرات قطعي ژن ها و شير را به روي فرزند كاملا و يقينا به اثبات رسانده اند.
با توجه و ملاحظه اين قوانين و قاعده هاي مسلم و قطعي و بديهي كه ثابت شده است، شخصيت و عظمت بانوي دو جهان فاطمه ي زهرا (سلام الله عليها) صورت گرفته وجود پيدا كرده است.
و با عنايت به آنچه گفته شد، بايد عوامل ديگري را كه در شخصيت فاطمه ي زهرا (سلام الله عليها) نقش اساسي داشته در نظر گرفت. عوامل زيادي در وجود بانوي دو جهان مؤثر بود از جمله ي آنها پدر حضرت فاطمه ي زهرا (سلام الله عليها) رسول خداست، كه سرور مخلوقات عالم و سيد و آقاي انبياي عظام و رسل مي باشد.
.......
البطاقة الشخصية
مولده ونشأته : نشأ في أسرة تنتمي إلي المذهب الشافعي منذ ولادته عام 1961م في دولة جزر القمر ، ثم تدرج في الدراسة حتي حصل علي شهادة الثانوية ، تشرف بإعتناق مذهب أهل البيت (ع) عام 1995م في ( مدغشقر ).
اللقاء الأول بالشيعة : كان الأخ آتوماني كثير الإستماع إلي الخطب والمحاضرات التي يلقيها العلماء في المساجد والمحافل ، فكان نتيجة ذلك إرتقاء مستواه العلمي وإزدياد ثقافته الدينية وإنفتاح ذهنيته في القضايا الفكرية ، بحيث توفرت لديه معلومات دينية غزيرة دفعته ليكثر من صحبة الذين يدور حديثهم حول المسائل الإسلامية ، وهذا ما ساعده علي تنمية قدرته الفكرية ، فتبلورت إتجاهاته وأصبحت هوايته البحث والتتبع والإستقصاء.
كما إن هذه الملكة جعلته يتعمق في المسائل الفكرية والإعتقادية التي يواجهها ، فكان يتابعها ليصل إلي النتائج المطلوبة ويعين موقف أزائها.
يقول الأخ آتوماني : في أحد الأيام سمعت بمذهب يطلق عليه الإمامية فدفعني حب الإستطلاع لأن أتعرف علي أتباعه ، فقصدت أحد مساجدهم في مدغشقر ، وهو مسجد خاص بالهنود والباكستانيين الذين يدعون بالخوجة.